إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أذّن في اذن الحسين عليه السّلام بالصلاة يوم ولد . « 1 »
3162 / 10 - الهداية : وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام :
اثقبي على اذن ابنيّ الحسن عليه السّلام والحسين عليه السّلام ، خلافا على اليهود . « 2 »
3163 / 11 - وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : يا فاطمة ! اثقبي اذني الحسن عليه السّلام والحسين عليه السّلام خلافا لليهود . « 3 »
3164 / 12 - وقال : إنّ فاطمة عليها السّلام عقّت عن الحسن والحسين عليهما السّلام ، وأعطت القابلة رجل شاة ودينارا . « 4 »
3165 / 13 - ذخائر العقبى : ( ص 120 ) ، قال : وعن أسماء بنت عميس ، قالت :
أقبلت فاطمة بالحسن عليهما السّلام .
فجاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا أسماء ! هلمّي ابني .
فدفعته إليه في خرقة صفراء ، فألقاها عنه قائلا : ألم أعهد إليكنّ أن لا تلفّوا مولودا بخرقة صفراء ؟
فلفّيته بخرقة بيضاء ، فأخذه وأذّن في أذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى .
ثمّ قال لعليّ عليه السّلام : أيّ شيء سمّيت ابني ؟
قال : ما كنت لأسبقك بذلك .
فقال : ولا أنا اسابق ربّي .
فهبط جبرئيل عليه السّلام ، فقال : يا محمّد ! إنّ ربّك يقرءك السلام ، ويقول لك :
عليّ منك بمنزلة هارون من موسى ، لكن لا نبيّ بعدك ، فسمّ ابنك هذا باسم ولد هارون .
هامش
( 1 ) البحار : 104 / 112 .
( 2 ) البحار : 104 / 126 .
( 3 ) البحار : 104 / 123 .
( 4 ) البحار : 104 / 112 .