فقال : تقتله الفئة الباغية من بعدي ، لا أنالهم اللّه شفاعتي .
ثمّ قال : يا أسماء ! لا تخبري فاطمة عليها السّلام بهذا ، فإنّها قريبة عهد بولادته .
ثمّ قال لعليّ عليه السّلام : أيّ شيء سمّيت ابني ؟
قال : ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللّه ! وقد كنت أحبّ أن اسمّيه حربا !
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ولا أسبق باسمه ربّي عزّ وجلّ .
ثمّ هبط جبرئيل ، فقال : يا محمّد ! العليّ الأعلى يقرئك السلام ، ويقول لك : عليّ منك كهارون من موسى ، سمّ ابنك هذا باسم ابن هارون .
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : وما اسم ابن هارون ؟
قال : شبير .
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : لساني عربيّ .
قال جبرئيل : سمّه الحسين .
فسمّاه الحسين .
فلمّا كان يوم سابعه عقّ عنه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وتصدّق بوزن الشعر ورقا ، وطلى رأسه بالخلوق .
فقال صلّى اللّه عليه وآله : يا أسماء ! الدم فعل الجاهليّة . « 1 »
3159 / 7 - روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أنّه أمر فاطمة عليها السّلام أن تحلق رأس الحسن عليه السّلام والحسين عليه السّلام يوم سابعها ، وأن تتصدّق بوزن شعرهما ورقا . « 2 »
3160 / 8 - وفي الحديث : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أذّن في اذن الحسن بن عليّ عليهما السّلام حين ولدته فاطمة عليها السّلام . « 2 »
3161 / 9 - وبهذا الإسناد عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام أنّه قال :
هامش
( 1 ) البحار : 104 / 110 ، عن عيون أخبار الرضا عليه السّلام .
( 2 ) البحار : 104 / 123 .