« فإن تولّوا فقل حسبي اللّه لا إله إلّا هو عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم » ، ولم يذكر ما بعده . « 1 »
أقول : أخرجت الأسناد وشرح فضيلة الدعاء عن الطريقين : عمّا في « البحار » « 2 » ، وعن « مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام » لتكميل الفائدة ، وإليك نصّ الدعاء الكامل المعروف :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
اللهمّ إنّي أصبحت أشهدك وكفى بك شهيدا ، واشهد ملائكتك وحملة عرشك ، وسكّان سبع سماواتك وأرضيك وأنبيائك ورسلك ، وورثة أنبيائك ورسلك ، والصّالحين من عبادك « 3 » ، وجميع خلقك .
فاشهد لي ، وكفى بك شهيدا ، إنّي أشهد أنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت ، المعبود ، وحدك لا شريك لك ، وأنّ محمّدا عبدك ورسولك ، وأنّ كلّ معبود ممّا دون عرشك ، إلى قرار أرضك السابعة السّفلى باطل مضمحلّ ما خلا وجهك الكريم ، فإنّه أعزّ وأكرم ، وأجلّ وأعظم ، من أن يصف الواصفون كنه جلاله ، أو تهتدي القلوب إلى كنه عظمته .
يا من فاق مدح المادحين فخر مدحه ، وعدا وصف الواصفين مآثر حمده ، وجلّ عن مقالة النّاطقين تعظيم شأنه ، صلّ على محمّد وآله ، وافعل بنا ما أنت أهله ، يا أهل التّقوى ، وأهل المغفرة !
يقرأ ذلك ثلاثا ، ثمّ يقول : إحدى عشرة مرّة :
لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، سبحان اللّه وبحمده ، أستغفر اللّه وأتوب إليه ، ما شاء اللّه ولا قوّة إلّا باللّه ، هو الأوّل والآخر ، والظاهر والباطن ، له الملك
هامش
( 1 ) البحار : 86 / 172 - 175 .
( 2 ) البحار : 92 / 83 .
( 3 ) هذا ، وفي هامش « الف » : في نسخة « الف » : والخالصين - بدل : والصالحين .