د : بحار الأنوار : 83 / 175 .
ه : بحار الأنوار : 92 / 204 .
و : ناسخ التواريخ قسم أحوالات الزهراء عليها السّلام : 2 / 466 - 476 .
أقول أنا أيضا : أتّبع ما أخرجه أذكر أصل الدعاء من « مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام » وأضع الرموز من كلّ صفحة في آخرها ، ولم أذكر ما شرحه صاحب المسند . . . لبعض عبارات الدعاء رعاية للاختصار ، فمن أراد الشرح أو زيادة في الإطّلاع على القصّة وكيفيّة تحقيقه ، فليراجع المأخذ من الصفحة : 413 إلى الصفحة : 420 وإلى آخر الدعاء الصفحة : 447 .
مصباح الشيخ « 1 » وكتاب الكفعمي « 2 » وغيرهما : ثمّ تدعو بدعاء الكامل المعروف بدعاء الحريق ، فتقول :
اللهمّ إنّي أصحبت أشهدك وكفى بك شهيدا . . . إلى آخر الدعاء . « 3 »
روي عن الصادق عليه السّلام . . . فقال أبي الباقر عليه السّلام لأبيه زين العابدين عليه السّلام ما هذا ؟
فقال : يا بنيّ ! شيء نتوارثه من علم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، هو أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها من المال والجواهر والأملاك وأعدّ من الرجال والسلاح ؛ وهو سرّ أتى به جبرئيل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فعلّمه عليّا عليه السّلام وابنته فاطمة عليها السّلام وتوارثنا نحن . . . إلى آخره . « 4 »
قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : أقول : ووجدت هذا الدعاء مسندا في كتاب عتيق من أصول أصحابنا بالشرح الّذي ذكره الكفعمي رحمه اللّه إلى قوله :
هامش
( 1 ) مصباح المتهجّد : 153 - 159 .
( 2 ) مصباح الكفعمي : 72 - 78 .
( 3 ) البحار : 86 / 165 - 174 ح 44 .
( 4 ) البحار : 86 / 172 - 175 .