الحسن عليه السّلام على عاتقه الأيمن ، والحسين عليه السّلام على عاتقه الأيسر .
فتلقاه أبو بكر ، وقال : يا رسول اللّه ! ناولني أحد الصبيين أحمله عنك ! !
فقال صلّى اللّه عليه وآله : نعم المطي مطيهما ، ونعم الراكبان هما ، وأبوهما خير منهما ، حتّى أتى المسجد قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على قدميه ، وهما على عاتقه .
ثمّ قال : معاشر المسلمين ! ألا أدلّكم على خير الناس جدّا وجدّة ؟
قالوا : بلى يا رسول اللّه !
قال : الحسن والحسين ، جدّهما رسول اللّه وخاتم المرسلين ، وجدّتهما خديجة بنت خويلد سيّدة نساء أهل الجنّة . . .
إلى أن قال في آخره : ومن أحبّهما في الجنّة ، ومن أبغضهما في النار .
قال : أخرجه الملا في سيرته وغيره . « 1 »
أقول : قد اختصرت الخبر ، وأخذت من آخره أيضا ، لأنّ الخبر أوردتها في محلّه بتمامه ، فراجع .
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : 3 / 187 و 188 ، عن ذخائر العقبى : 130 .