سرورا عظيما . « 1 »
2617 / 5 - الطبرانيّ بإسناده عن سلمان ، قال :
كنّا حول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فجاءت امّ أيمن ، فقالت : يا رسول اللّه ! لقد ضلّ الحسن والحسين عليهما السّلام ، وذلك عند ارتفاع النهار .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قوموا فاطلبوا ابنيّ .
فأخذ كلّ رجل تجاه وجهه ، وأخذت نحو النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فلم يزل حتّى أتى سفح الجبل ، وإذا الحسن والحسين عليهما السّلام ملتزق كلّ واحد منهما بصاحبه ، وإذا شجاع « 2 » قائم على ذنبه ، يخرج من فيه شبه النار .
فأسرع إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فالتفت مخاطبا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ انساب ، فدخل إلى بعض الأجحرة .
ثمّ أتاهما ، فأفرق بينهما ومسح وجوههما ، وقال : بأبي وامّي أنتما ؛ ما أكرمكما على اللّه .
ثمّ حمل أحدهما على عاتقه الأيمن ، والآخر على عاتقه الأيسر .
فقلت : طوبا كما ! نعم المطيّة مطيّتكما .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ونعم الرّاكبان هما ، وأبوهما خير منهما . « 3 »
2618 / 6 - روي عن سلمان الفارسيّ ، قال :
أهدي إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قطف من العنب في غير أوانه .
فقال لي : يا سلمان ! ائتني بولديّ الحسن والحسين عليهما السّلام ليأكلا معي من هذا العنب .
قال سلمان الفارسيّ : فذهبت أطرق عليهما منزل امّهما ، فلم أرهما ، فأتيت
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 312 و 313 .
( 2 ) الشجاع - بالضمّ والكسر - الحيّة . ( هامش البحار ) .
( 3 ) البحار : 43 / 308 و 309 .