1 - حبّ فاطمة عليها السّلام لعليّ عليه السّلام
2437 / 1 - ابن إدريس ، عنه أبيه ، عن الأشعريّ ، عن ابن هاشم ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمّد بن عذافر ، عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحزور ، عن القاسم بن أبي سعيد ، قال : أتت فاطمة عليها السّلام النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وذكرت عنده ضعف الحال .
فقال لها : أما تدرين ما منزلة عليّ عندي ؟
كفاني أمري وهو ابن اثنتي عشرة سنة ؛ وضرب بين يديّ بالسيف وهو ابن ستّ عشرة سنة ؛ وقتل الأبطال وهو ابن تسع عشرة سنة ؛ وفرّج همومي وهو ابن عشرين سنة ؛ ورفع باب خيبر وهو ابن اثنين وعشرين سنة ، وكان لا يرفعه خمسون رجلا .
قال : فأشرق لون فاطمة عليها السّلام ولم تقرّ قدماه حتّى أتت عليّا عليه السّلام فأخبرته .
فقال : كيف لو حدّثك بفضل اللّه عليّ كلّه ؟ .
أمالي الطوسي : الغضائريّ ، عن الصدوق ( مثله ) . « 1 »
2438 / 2 - . . . يا بنيّة ! إنّ اللّه عزّ وجلّ اطّلع إلى الأرض اطّلاعة فاختار من أهلها رجلين : فجعل أحدهما أباك ، والآخر بعلك .
يا بنيّة ! نعم الزوج زوجك ، لا تعصي له أمرا . . .
قال عليّ عليه السّلام : فو اللّه ؛ ما أغضبتها ولا أكرهتها على أمر حتّى قبضها اللّه
هامش
( 1 ) البحار : 40 / 6 و 7 ح 14 ، عن أمالي الصدوق .