2568 / 12 - المحبّ الطبري في « الرياض النضرة » : قال : وعن أبي ذر ، قال :
بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ادعو عليّا عليه السّلام ، فأتيت بيته ، فناديته ، فلم يجبني .
فعدت فأخبرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال لي : عد إليه ادعه ، فإنّه في البيت .
قال : فعدت أناديه ، فسمعت رحى تطحن ، فشارفت فإذا الرحى تطحن وليس معها أحد ، فناديته فخرج إليّ منشرحا .
فقلت له : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يدعوك .
فجاء ، ثمّ لم أزل أنظر إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وينظر إليّ ، ثمّ قال : يا أبا ذر ! ما شأنك ؟
فقلت : يا رسول اللّه ! عجيب من العجب ، رأيت رحى تطحن في بيت عليّ عليه السّلام وليس معه أحد يرحى .
فقال : يا أبا ذر ! إنّ للّه ملائكة سياحين في الأرض وقد وكّلوا بمعونة آل محمّد عليهم السّلام .
قال : أخرجه الملا في سيرته .
أقول : وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه : ص 105 مختصرا ، وقال أيضا :
أخرجه الملا في سيرته . « 1 »
أقول : ورواه في « البحار » : ، عن أبي عليّ الصولي في « أخبار فاطمة عليها السّلام » وأبو السعادات في « فضائل العشرة » بالإسناد عن أبي ذر ( مثله ) .
وقال في هامش « العوالم » : أخرج هذا الحديث . . . وذكر أسامي عشرين كتابا من كتب المعتبرة عند العامّة ، فراجع . « 2 »
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : 2 / 124 .
( 2 ) البحار : 43 / 45 ، العوالم : 11 / 155 .