قال جبرائيل عليه السّلام : أنا خير منك .
فقال : بما أنت خير منّي ؟
قال : لأنّي أمين اللّه على وحيه ، وأنا رسوله إلى الأنبياء والمرسلين ، وأنا صاحب الخسوف والقذوف ، وما أهلك اللّه امّة من الأمم إلّا على يدي .
فاختصما إلى اللّه تعالى ، فأوحى إليهما : اسكتا ، فو عزّتي وجلالي ؛ لقد خلقت من هو خير منكما .
قالا : يا ربّ ! أو تخلق خير منّا ، ونحن خلقتنا من نور ؟
قال اللّه تعالى : نعم ، وأوحى إلى حجب القدرة : انكشفي .
فانكشفت فإذا على ساق العرش الأيمن مكتوب :
« لا إله إلّا اللّه ، محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين خير خلق اللّه » .
فقال جبرائيل : يا ربّ ! فإنّي أسألك بحقّهم عليك إلّا جعلتني خادمهم .
قال اللّه تعالى : قد جعلت .
فجبرائيل من أهل البيت ، وإنّه لخادمنا .
كنز جامع الفوائد : عن الصدوق بإسناده ، عن أبي ذر رضي اللّه عنه ( مثله ) . « 1 »
2564 / 8 - أبو السعادات في « فضائل العشرة » : قال يزيد بن أبي زياد :
خرج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من بيت عائشة ، فمرّ على بيت فاطمة عليها السّلام ، فسمع الحسين عليه السّلام يبكي ، فقال : ألم تعلمي أنّ بكاءه يؤذيني . « 2 »
2565 / 9 - في « المسألة الباهرة في تفضيل الزهراء الطاهرة عليها السّلام » عن أبي محمّد الحسن بن طاهر القائنيّ الهاشميّ ، قال : جاء الحديث :
أنّ جبرئيل نزل يوما فوجد الزهراء عليها السّلام نائمة ، والحسين عليه السّلام قلقا على عادة
هامش
( 1 ) البحار : 16 / 364 و 365 ح 68 ، و 26 / 344 ح 17 .
( 2 ) البحار : 43 / 295 .