فأمّا من آمن بالنبيّ صلّى اللّه عليه واله فصار وجهه كالشمس في إشراقها وكالقمر في نوره ، وأمّا من كفر من المنافقين وانقلب في النفاق والشقاق فصار وجهه كالليل في ظلامه .
وآمن بالنبيّ صلّى اللّه عليه واله مائة رجل ، وبقي بالنفاق والشقاق اثنان وسبعون رجلا ، فاستبشر النبيّ صلّى اللّه عليه واله بإيمان من آمن ، وقال : لقد هدى اللّه ببركة عليّ وفاطمة عليهما السّلام .
وخرج المؤمنون متعجّبين من بركة الصحفة ، ومن أكل منها من الناس ، الحديث . « 1 »
أقول : ثمّ ذكر في « العوالم » حديثا عن « دلائل الإمامة » عن شعيب بن واقد ، عن الليث ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام عن جابر . . . أوردته في عنوان « الخطب الّتي عقد بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فاطمة من علي عليهما السّلام » ، فراجع هناك .
هامش
( 1 ) العوالم : 11 / 344 - 347 ، عن دلائل الإمامة .