وأنّ أسماء الّتي حضرت في عرس فاطمة عليها السّلام إنّما هي أسماء بنت يزيد ابن السّكن الأنصاريّ ، وأسماء بنت عميس كان مع زوجها جعفر بالحبشة ، وقدم بها يوم فتح خيبر سنة سبع ، وكان زواج فاطمة عليها السّلام بعد وقعة بدر بأيّام يسيرة ، فصحّ بهذا أنّ أسماء المذكورة في هذا الحديث إنّما هي بنت يزيد « 1 » ، ولها أحاديث عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، انتهى . « 2 »
أقول : رواه في « العوالم » وذكر نحو اثنى عشر كتب من العامّة والخاصّة أخرجوا الحديث . « 3 »
ولا يخفى أنّ هذا الخبر بطوله حاو بجميع ما في عناويننا يعني عناوين تزويجها عليها السّلام وأزيد أيضا .
2313 / 4 - قال الصادق عليه السّلام - في خبر - : وسكب الدراهم في حجره ، فاعطى منها قبضة كانت ثلاثة وستّين - أو ستّة وستّين - إلى امّ أيمن لمتاع البيت ، وقبضة إلى أسماء بنت عميس للطّيب ، وقبضة إلي امّ سلمة للطّعام ، وأنفذ عمّارا وأبا بكر وبلالا لابتياع ما يصلحها .
أقول : ثمّ ذكر نحوا ممّا نقلنا عن « أمالي الشيخ إلى قوله : « وجرّة خضراء وكيزان خزف » .
ثمّ قال : وفي رواية : ونطع من أدم ، وعباء قطواني ، وقربة ماء . « 4 »
2314 / 5 - وهب ابن وهب القرشيّ : وكان من تجهيز عليّ عليه السّلام داره ؛ انتشار
هامش
( 1 ) أقول : وكانت أسماء هذه مكنّاة بامّ سلمة ، وكانت يقال لها : خطيبة النساء ، فما روي في قصّة زفافها عن امّ سلمة ، فإنّما هي أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع لامّ سلمة الّتي زوجها النبيّ صلّى اللّه عليه واله بعد ذاك الزفاف بسنة أو أكثر ( البحار : 43 / 134 ، الهامش ) .
( 2 ) البحار : 43 / 124 - 135 عن كشف الغمّة .
( 3 ) العوالم : 11 / 318 - 329 ، ورواه في : 367 و 368 عن كشف الغمّة .
( 4 ) البحار : 43 / 113 و 114 ، عن أمالي الطوسي ، العوالم : 11 / 343 .