السماء الرابعة فصفّ الملائكة صفوفا ، ثمّ خطب عليهم ، فزوّجك من عليّ عليه السّلام .
ثمّ أمر اللّه شجر الجنان ، فحملت الحليّ والحلل ، ثمّ أمرها فنثرته على الملائكة ، فمن أخذ منهم شيئا يومئذ أكثر ممّا أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة .
قالت امّ سلمة : لقد كانت فاطمة عليها السّلام تفتخر على النساء ، لأنّ أوّل من خطب عليها جبرئيل عليه السّلام .
( أقول : ) ورواه الخطيب البغدادي أيضا في تاريخه : ( 4 / 128 ) . « 1 »
2212 / 9 - روى بسنده عن شنان بن شفعلة الأوسي ، قال : حدّثنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عن جبرئيل عليه السّلام :
إنّ اللّه عزّ وجلّ لمّا زوّج فاطمة عليّا عليهما السّلام أمر رضوان ، فأمر شجرة طوبى فحملت رقاقا بعدد محبّي آل بيت محمّد صلّى اللّه عليه واله .
فإذا كان يوم القيامة أهبط اللّه تعالى ملائكة بتلك الرقاق ، فتعطي كلّ رجل من محبّي آل محمّد صلّى اللّه عليه واله رقا فيه براءة من النّار .
قال : أخرجه أبو موسى . « 2 »
2213 / 10 - أنس قال : فبينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في المسجد ، إذ قال لعليّ عليه السّلام : هذا جبريل يخبرني أنّ اللّه عزّ وجلّ زوّجك فاطمة ، وأشهد على تزويجها أربعين ألف ملك .
وأوحى إلى شجرة طوبى أن انثرى عليهم الدرّ والياقوت ، فنثرت عليهم الدرّ والياقوت ، فابتدرت إليه الحور العين يلتقطن من أطباق الدرّ والياقوت ، فهم يتهادونه بينهم إلى يوم القيامة .
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : 2 / 146 عن حلية الأولياء : 5 / 59 .
( 2 ) فضائل الخمسة : 2 / 148 و 149 ، عن أسد الغابة : 2 / 358 ، وفيه : أقول : وذكره ابن حجر أيضا في إصابته ج 3 القسم : 1 / 134 .