وفاطمة عليهما السّلام من النّار . « 1 »
للعبدي الكوفي :
صدّيقة خلقت لصدّ * يق شريف في المناسب
اختاره واختارها * طهرين من دنس المعايب
أسماهما قرنا على سطر * بظلّ العرش راتب
كان الإله وليّها و * أمينه جبرئيل خاطب
والمهر خمس الأرض مو * هبة تعالت في المواهب
وتهابها من حمل طوبى * طيّبت تلك المناهب « 2 »
أقول : ورواه ابن الأثير الجزري أيضا في أسد الغابة : ( 1 / 206 ) ، وقال :
أخرجه أبو موسى .
وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه : ( ص 103 ) ، وقال فيه : خرج عليهم - أي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله - ووجهه مشرق كدائرة القمر ، فسأله عبد الرحمان بن عوف . . .
إلى آخر الحديث ، قال : أخرجه أبو بكر الخوارزمي .
2209 / 6 - أبو بكر مردويه في كتابه بالإسناد عن سنان الأوسيّ ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه واله :
حدّثني جبرئيل إنّ اللّه تعالى لمّا زوّج فاطمة عليّا عليهما السّلام أمر رضوان ، فأمر شجرة طوبى ، فحملت رقاعا لمحبّي آل بيت محمّد صلّى اللّه عليه واله ، ثمّ أمطرها ملائكة من
هامش
( 1 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه واله : 468 و 469 .
( 2 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه واله : 468 و 469 ، العوالم : 11 / 309 ، أقول : رواه عن كشف الغمّة من كتاب المناقب باختلاف يسير ، فراجع المأخذ ، وفيه أيضا : الخرائج والجرائح عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله ( مثله ) ، تأريخ بغداد : 4 / 210 ، المناقب لابن شهرآشوب ، وتأريخ بغداد بالإسناد عن بلال بن حمامة ( مثله ) ، ثمّ قال : وفي رواية أنّه يكون في الصكوك : براءة من العليّ الجبّار لشيعة عليّ وفاطمة عليهما السّلام من النار .