7 - نثار شجرة طوبى بأمر اللّه تعالى في السماء بعد عقد فاطمة عليها السّلام
2204 / 1 - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله [ قال ] :
أيّها النّاس ! هذا عليّ بن أبي طالب ؛ أنتم تزعمون إنّني أنا زوّجته ابنتي فاطمة ، ولقد خطبها إليّ أشراف قريش فلم أجب كلّ ذلك أتوقّع الخبر من السماء حتّى جاءني جبرئيل عليه السّلام ليلة أربع وعشرين من شهر رمضان ، فقال :
يا محمّد ! العليّ الأعلى يقرأ عليك السلام ، وقد جمع الروحانيّين والكروبيّين في واد يقال له : « الأفيح » ، تحت شجرة طوبى ، وزوّج فاطمة عليّا .
وأمرني فكنت الخاطب ، واللّه تعالى الوليّ ، وأمر شجرة طوبى ، فحملت الحليّ والحلل والدرّ والياقوت ، ثمّ نثرته ، وأمر الحور العين اجتمعن ، فلقطن ، فهنّ يتهادينه إلى يوم القيامة ، ويقلن : هذا نثار فاطمة عليها السّلام . « 1 »
2205 / 2 - موسى بن عليّ القرشي مرفوعا : كان نثار عرس فاطمة وعليّ عليهما السّلام صكاكا بأسماء محبّيها بعتقهم من النّار . « 2 »
2206 / 3 - . . . وكان بين تزويج أمير المؤمنين عليه السّلام بفاطمة عليها السّلام في السماء ، وبين تزويجها في الأرض أربعون يوما . « 3 »
هامش
( 1 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه واله : 467 - 470 .
( 2 ) العوالم : 11 / 310 ، عن لسان الميزان .
( 3 ) البحار : 43 / 110 .