وَصِهْراً
. « 1 »
وأنا الاذن الواعية ، يقول اللّه عزّ وجل :
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
. « 2 »
وأنا السلم لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، يقول اللّه عزّ وجل :
وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ
. « 3 »
ومن ولدي مهديّ هذه الامّة .
ألا وقد جعلت محنتكم : ببغضي يعرف المنافقون ، وبمحبّتي امتحن اللّه المؤمنين ، هذا عهد النبي الامّي إليّ : إنّه لا يحبّك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق .
وأنا صاحب لواء رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في الدنيا والآخرة ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فرطي ، وأنا فرط شيعتي ، واللّه لا عطش محبّي ولا خاف وليّي ، أنا وليّ المؤمنين واللّه وليّي ، حسب محبّي أن يحبّوا ما أحبّ اللّه ، وحسب مبغضي أن يبغضوا ما أحبّ اللّه .
ألا وإنّه بلغني أنّ معاوية سبّني ولعنني ، اللهمّ اشدد وطأتك عليه ، وأنزل اللعنة على المستحقّ ، آمين ربّ العالمين ، ربّ إسماعيل وباعث إبراهيم ، إنّك حميد مجيد .
ثمّ نزل عن أعواده فما عاد إليها حتّى قتله ابن ملجم لعنه اللّه ، الخبر . « 4 »
1537 / 36 - نقل من خطّ الشيخ أبي جعفر الطوسي قدّس سرّه من كتاب « مسائل البلدان » رواه بإسناده عن أبي محمّد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي ، عن رجل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام قال : دخل سلمان رضى اللّه عنه على أمير المؤمنين عليه السّلام فسأله عن نفسه .
فقال : يا سلمان ! أنا الّذي دعيت الأمم كلّها إلى طاعتي فكفرت فعذّبت
هامش
( 1 ) الفرقان : 54 .
( 2 ) الحاقّة : 12 .
( 3 ) الزمر : 29 .
( 4 ) البحار : 35 / 45 - 47 ح 1 ، عن معاني الأخبار .