الامّة في شيء من أمر دينهم ، والامّة تحتاج إليهم .
هم الّذين عنى اللّه في كتابه ، وقرن طاعتهم بطاعته وطاعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
. « 1 »
فأقبل معاوية على الحسن والحسين عليهما السّلام وابن عبّاس والفضل بن عبّاس وعمرو بن أبي سلمة وأسامة بن زيد ، فقال : كلّكم على ما قال ابن جعفر ؟
قالوا : نعم .
قال : يا بني عبد المطّلب ! إنّكم لتدّعون أمرا عظيما ، وتحتجّون بحجج قويّة إن كانت حقّا ، وإنّكم لتضمرون على أمر تسرّونه ، والنّاس عنه في غفلة عمياء ، وإن كان ما تقولون حقّا لقد هلكت الامّة وارتدّت عن دينها ، وتركت عهد نبيّها صلّى اللّه عليه واله غيركم أهل البيت ، ومن قال بقولكم فأولئك في النّاس قليل ، الخبر . « 2 »
هامش
( 1 ) النساء : 59 .
( 2 ) البحار : 33 / 265 - 271 .