78 - إنّ منزل فاطمة عليها السّلام . . . في جنّة عدن أقرب إلى عرش الرحمان وأشرف عليه
2086 / 1 - ووجدت أيضا في الكتاب المذكور برواية أبان ، عن سليم ، أنّه قال :
حدّثني عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، قال :
كنت عند معاوية ومعنا الحسن والحسين صلوات اللّه عليهما وعنده عبد اللّه ابن عبّاس ، فالتفت إليّ معاوية فقال : يا عبد اللّه ! ما اشدّ تعظيمك للحسن والحسين ! وما هما بخير منك ولا أبوهما خير من أبيك ، ولولا أنّ فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لقلت : ما امّك أسماء بنت عميس بدونها !
فقلت : واللّه ؛ إنّك لقليل العلم بهما وبأبيهما وامّهما ، بل واللّه ؛ لهما خير منّي وأبوهما خير من أبي ، وامّهما خير من امّي .
يا معاوية ! إنّك لغافل عمّا سمعته أنا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول فيهما وفي أبيهما وامّهما [ ممّا ] قد حفظته ووعيته ورويته .
قال : هات يا بن جعفر ! فو اللّه ، ما أنت بكذّاب ولامتّهم .
فقلت : إنّه أعظم ممّا في نفسك ! !
قال : وإن كان أعظم من أحد وحراء جميعا فلست أبالي إذا قتل اللّه صاحبك وفرّق جمعكم وصار الأمر في أهله ، فحدّثنا فما نبالي ما قلتم ، ولا يضرّنا ما عدّدتم .
قلت : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسئل عن هذه الآية
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي