اليسرى ، ثمّ رفع اليمنى إلى السماء ، وقال :
اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي وخاصّتي .
اللهمّ أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ، أنا حرب لمن حاربهم ، سلم لمن سالمهم ، عدوّ لمن عاداهم .
( قال : ) أخرجه القبابي في معجمه .
1861 / 22 - السيوطي في « الدرّ المنثور » في تفسير آية التطهير في سورة الأحزاب ( قال : ) وأخرج ابن مردويه ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : لمّا دخل عليّ بفاطمة عليهما السّلام جاء النبيّ صلّى اللّه عليه واله أربعين صباحا إلى بابها يقول :
السلام عليكم أهل البيت ورحمة اللّه وبركاته ، الصلاة رحمكم اللّه
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 1 » ، أنا حرب لمن حاربتم ، أنا سلم لمن سالمتم .
1862 / 23 - كنز العمّال : ( 6 / 217 ) ولفظه : قال :
من أحبّ هؤلاء فقد أحبّني ، ومن أبغضهم فقد أبغضني - يعني الحسن والحسين وفاطمة وعليّا عليهم السّلام - .
قال : أخرجه ابن عساكر ، عن زيد بن أرقم .
1863 / 24 - خصائص النسائي : ( ص 32 ) روى بسنده عن عبد اللّه بن أبي نجيح ، عن معاوية ، ذكر عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
فقال سعد بن أبي وقّاص : واللّه ؛ لأن يكون لي واحدة من خلال ثلاث أحبّ إليّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس .
لأن يكون قال لي ما قال له حين ردّه من تبوك :
أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي ،
هامش
( 1 ) الأحزاب : 33 .