فقال تعالى :
مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ
. « 1 » « 2 »
أقول : الحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة من آخر الحديث ، راجع « البحار » .
1853 / 14 - . . . اللهمّ إنّك جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إبراهيم وآل إبراهيم .
اللهمّ إنّهم منّي ، وأنا منهم ، فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك عليّ وعليهم - يعني عليّا وفاطمة وحسنا وحسينا عليهم السّلام - « 3 »
1854 / 15 - أنا حرب لمن حاربتم ، وسلم لمن سالمتم . « 4 »
1855 / 16 - عامر بن سعد ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لعليّ عليه السّلام ثلاث خصال لأنّ يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إلى من حمر النعم .
نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله الوحي فأدخل عليّا وفاطمة وابنيها عليهم السّلام تحت ثوبه ، ثمّ قال : اللهمّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي .
وقال له حين خلفه في غزاة غزاها ، فقال عليّ عليه السّلام : يا رسول اللّه ! خلّفتني مع النساء والصبيان ؟
فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : ألا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي ؟
وقوله يوم خيبر : لأعطينّ الراية رجلا يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله ، يفتح اللّه على يديه .
هامش
( 1 ) البقرة : 98 .
( 2 ) البحار : 39 / 106 - 108 ح 12 .
( 3 ) كنز العمّال : 2 / 101 ح 34186 .
( 4 ) كنز العمّال : 2 / 96 ح 34159 .