أحبّ إليّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس .
ولأن يكون قال لي ما قال له يوم خيبر :
لاعطينّ الراية رجلا يحبّ اللّه ورسوله ، يفتح اللّه على يديه ليس بفرّار ، أحبّ إلى من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس .
ولأن يكون لي ابنته ولي منها ولد ، ماله أحبّ إليّ من أن يكون ما طلعت عليه الشمس . « 1 »
أقول : حين ما قرأت هذه الرواية وهذا التمنّي من سعد بن أبي وقّاص تذكّرت آية من القرآن الكريم ، حيث يقول :
وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً
في السورة النبأ آخر آياتها .
وتذكّرت حديثا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، حيث قال : من قول اللّه تعالى : لو لم أخلق عليّا لما كان لفاطمة ابنتك كفو على وجه الأرض آدم فمن دونه . « 2 »
1864 / 25 - مستدرك الصحيحين : ( 2 / 337 ) روى بسنده عن الحسن بن سعد مولى عليّ عليه السّلام - ساق الحديث في تخلّف عليّ عليه السّلام في المدينة بعد إرادة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أن يغز وغزاة وإن يتخلّف عليّ عليه السّلام فيها - . . إلى أن قال :
أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي ؟
وأمّا قولك : أتعرض لفضل اللّه ، فهذه أبهار من فلفل جاءنا من اليمن ، فبعه ، واستمتع به أنت وفاطمة حتّى يأتيكم اللّه من فضله ، الخبر . « 3 »
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : 1 / 251 و 252 .
( 2 ) البحار : 43 / 92 و 93 ح 3 ، عن عيون أخبار الرضا عليه السّلام .
( 3 ) فضائل الخمسة : 1 / 92 و 302 .