قال : أفأ رفع العباء وأدخل معكم ؟
قال : بلي .
فدخل في العباء ، ثمّ خرج وصعد إلى السماء ؛ إلى الملكوت الأعلى وقد تضاعف حسنه وبهاؤه ؟
فقالت الملائكة : قد رجعت بجمال خلاف ما ذهبت به من عندنا ؟
قال : فكيف لا أكون كذلك ؟ وقد شرّفت بأن جعلت من آل محمّد صلّى اللّه عليه واله وأهل بيته .
قالت الأملاك في ملكوت السماوات والحجب والكرسي والعرش : حقّ لك هذا الشرف أن تكون كما قلت .
وكان عليّ عليه السّلام معه جبرئيل عن يمينه في الحروب ، وميكائيل عن يساره ، وإسرافيل خلفه ، وملك الموت أمامه . « 1 »
1852 / 13 - . . . والّذي بعثني بالحقّ نبيّا إنّكم لم تؤمنوا حتّى يكون محمّد وآله أحبّ إليكم من أنفسكم وأهاليكم وأموالكم ، ومن في الأرض جميعا .
ثمّ دعا بعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، فعمّهم بعبايته القطوانيّة ، ثمّ قال : هؤلاء خمسة لا سادس لهم من البشر .
ثمّ قال : أنا حرب لمن حاربهم ، وسلم لمن سالمهم .
فقامت امّ سلمة ، فرفعت جانب العباء لتدخل ، فكفّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وقال :
لست هناك ، وأنت في خير وإلى خير ، فانقطع عنها طمع البشر .
وكان جبرئيل معهم ، فقال : يا رسول اللّه ! وأنا سادسكم ؟
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : نعم ، [ و ] أنت سادسنا .
فارتقى السماوات وقد كساه اللّه من زيادة الأنوار ما كادت الملائكة
هامش
( 1 ) البحار : 26 / 343 ح 15 .