سلمة تذكر : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كان في بيتها ، فأتته فاطمة عليها السّلام ببرمة فيها حريرة فدخلت بها عليه ، فقال لها : ادعي زوجك وابنيك .
قالت : فجاء عليّ والحسن والحسين عليهم السّلام ، فدخلوا عليه ، فجلسوا يأكلون من تلك الحريرة ، وهو على منامة له ، وكان تحته كساء له خيبري .
قالت : وانا أصلّي في الحجرة ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ هذه الآية
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
.
قالت : فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ، ثمّ أخرج يده فألوى بها إلى السماء ثمّ قال : اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
قالت : فأدخلت رأسي البيت ، فقلت : وأنا معكم يا رسول اللّه ؟
قال : إنّك إلى خير .
( أقول : ) ورواه الواحدي أيضا في « أسباب النزول » : ( ص 267 ) ؛
ورواه الطحاوي أيضا في « مشكل الآثار » ( ج 1 ) بطريقين في ( ص 332 وص 334 ) ؛
وذكره المحبّ الطبري أيضا في ذخائره : ( ص 23 ) ، وفي آخره :
أنا حرب لمن حاربهم ، سلم لمن سالمهم ، عدوّ لمن عاداهم .
قال : أخرجه ابن القبابي في معجمه ، وذكره السيوطي أيضا في « الدرّ المنثور » في تفسيره آية التطهير في سورة الأحزاب ، وقال : أخرجه ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن امّ سلمة .
714 / 95 - خصائص النسائي ( ص 4 ) : روى بسنده عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال : أمر معاوية سعدا فقال : ما يمنعك أن تسبّ أبا تراب ؟
فقال : أنا ذكرت ثلاثا قالهن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فلن أسبّه ، لئن يكون لي واحدة منها أحبّ إلى من حمر النعم : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول له - وخلفه في بعض مغازيه - فقال له عليّ : يا رسول اللّه ! أتخلفني مع النساء والصبيان ؟