وحسين عليهم السّلام فقال :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
.
قال : وشرى عليّ عليه السّلام نفسه ، لبس ثوب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ نام مكانه .
قال : وكان المشركون يرمون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فجاء أبو بكر وعليّ عليه السّلام نائم ، ثمّ قال - وأبو بكر يحسب أنّه نبيّ اللّه - قال : فقال : يا نبيّ اللّه !
قال : فقال له عليّ عليه السّلام : إنّ نبيّ اللّه قد انطلق نحو بئر ميمون ، فأدركه .
قال : فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار .
( قال : ) وجعل يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وآله
. . . إلى أن قال : وخرج بالنّاس في غزوة تبوك ( قال : ) فقال له عليّ عليه السّلام :
أخرج معك ؟
قال : فقال له نبيّ اللّه : لا ؛ فبكى عليّ عليه السّلام .
فقال له : أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّك لست بني ؟ إنّه لا ينبغي أن أذهب إلّا وأنت خليفتي ؟
( قال : ) وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أنت وليّي في كلّ مؤمن بعدي .
وقال : سدّوا أبواب المسجد غير باب علي عليه السّلام ، ( قال : ) فيدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره .
( قال : ) وقال : من كنت مولاه ، فإنّ مولاه عليّ عليه السّلام .
( قال : ) وأخبرنا اللّه عزّ وجلّ في القرآن إنّه قد رضي عن أصحاب الشجرة فعلم ما في قلوبهم ، هل حدّثنا أحد أنّه سخط عليهم بعد الحديث ؟
( أقول : ) ورواه النسائي أيضا في خصائصه : ( ص 8 ) ، وقال : بعث أبا بكر بسورة التوبة ، وبعث عليّا عليه السّلام خلفه . . . إلى آخره .
وذكره المحبّ الطبري أيضا في « الرياض النضرة » : ( ج 2 ص 203 ) ، وقال : أخرجه بتمامه أحمد والحافظ أبو القاسم الدمشقي في الموافقات ، وفي