( وأمّا ) كون القربى هم عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، فلأخبار اخر حاكمة على الطائفة الأولى مفسّرة لها ، نشير إلى جملة منها ممّا ظفرنا عليه على العجالة ، فنقول :
1319 / 29 - ( الزمخشري في الكشّاف ) : في تفسير قوله تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
في سورة الشورى .
قال : وروي أنّها لمّا نزلت قيل : يا رسول اللّه ! من قرابتك هؤلاء الّذين وجبت علينا مودّتهم ؟
قال : عليّ وفاطمة وابناهما عليهم السّلام .
( أقول : ) قال الفخر الرازي في تفسيره الكبير في ذيل تفسير آية المودّة في سورة الشورى - بعد نقل الرواية المتقدّمة ، عن صاحب الكشّاف - ما لفظه :
فثبت أنّ هؤلاء الأربعة أقارب النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وإذا ثبت هذا وجب أن يكونوا مخصوصين بمزيد التعظيم . . . « 1 »
1320 / 30 - ( السيوطي في الدر المنثور ) في تفسيره قوله تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
في سورة الشورى ، ( قال : ) وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وابن مردوية من طريق سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس قال : لمّا نزلت هذه الآية
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
،
قالوا : يا رسول اللّه ! من قرابتك هؤلاء الّذين وجبت علينا مودّتهم ؟
قال : عليّ وفاطمة وولداهما عليهم السّلام .
1321 / 31 - ( ذخائر العقبى : ص 25 ) قال : عن ابن عبّاس قال : لمّا نزلت
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
؛
هامش
( 1 ) وقد تقدّم قول الزمخشري في هذا العنوان ، فراجع .