1317 / 27 - ( أسد الغابة : 5 / 367 ) قال : روى حكيم بن جبير ، عن حبيب بن أبي ثابت قال : كنت أجالس أشياخا لنا ، إذ مرّ علينا عليّ بن الحسين عليه السّلام ، وقد كان بينه وبين أناس من قريش منازعة في امرأة تزوّجها منهم لم يرض منكحها .
فقال أشياخ الأنصار : ألا دعوتنا أمس لما كان بينك وبين بني فلان ، إنّ أشياخنا حدّثونا أنّهم أتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقالوا : يا محمّد ! ألا نخرج إليك من ديارنا ، ومن أموالنا لما أعطانا اللّه بك ، وفضّلنا بك ، وأكرمنا بك .
فأنزل اللّه تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
، ونحن ندلّكم على الناس ،
ثمّ قال : أخرجه ابن مندة .
1318 / 28 - ( تفسير ابن جرير الطبري 25 / 16 ) : روى بسنده ، عن أبي الديلم قال : لمّا جيء بعليّ بن الحسين عليهما السّلام أسيرا ، فأقيم على درج دمشق ، قام رجل من أهل الشام ، فقال : الحمد للّه الّذي قتلكم ، واستأصلكم ، وقطع قرني الفتنة .
فقال له عليّ بن الحسين عليهما السّلام : أقرأت القرآن ؟
قال : نعم .
قال : أقرت آل حم ؟
قال : قرأت القرآن ، ولم أقرأ آل حم .
قال : ما قرأت
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
؟
قال : وإنّكم لأنتم هم ؟
قال : نعم .
( أقول ) : وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه : ( ص 101 ) ، وقال : أخرجه الطبراني .
هذه جملة من الأخبار الدالّة على أنّ آية المودّة قد نزلت في قربى النبي صلّى اللّه عليه وآله .