1327 / 37 - محمّد بن جرير برجاله في كتاب المناقب :
إنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله قال لعليّ عليه السّلام : اخرج فناد : ألا من ظلم أجيرا اجرته فعليه لعنة اللّه ، ألا من تولّى غير مواليه فعليه لعنة اللّه ، ألا من سبّ أبويه فعليه لعنة اللّه .
فنادى بذلك ، فدخل عمر ، وجماعة على النبي صلّى اللّه عليه وآله وقالوا : هل من تفسير لما نادى ؟
قال : نعم ، إنّ اللّه يقول :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
، فمن ظلمنا فعليه لعنة اللّه .
ويقول : النبي صلّى اللّه عليه وآله أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ومن كنت مولاه ، فعليّ مولاه ، فمن والى غيره وغير ذرّيّته فعليه لعنة اللّه ، وأشهدكم أنا وعليّ أبوا المؤمنين ، فمن سبّ أحدنا فعليه لعنة اللّه .
فلمّا خرجوا قال عمر : يا أصحاب محمّد ! ما أكّد النبي لعليّ بغدير خمّ ولا غيره أشدّ من تأكيده في يومنا هذا .
قال حسّان بن الإرث : كان ذلك قبل وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بتسعة عشر يوما . « 1 »
1328 / 38 - إبراهيم بن محمّد الحمويني - من أعيان العامّة - قال : أخبرنا شيخنا العلّامة نجم الدين عثمان بن الموفّق الأدكاني بقرائتي عليه ، وأنا أسمع - في رجب أو شعبان سنة خمس وستّين وستّمائة - قال : أنبأنا الشيخ رضي الدين أبو بكر بن أبي سعيد عبد اللّه بن الصفّار النيشابوري بسماعه من والده ، وبإجازته من عبد الجبّار بن محمّد الحواري البيهقي سماعا عليه ؛
قال : أنبأنا أبو حيان المزكى ، أنبأنا أبو العبّاس محمّد بن إسحاق ، أنبأنا الحسن بن علي بن زياد الحماني ، أنبأنا حسين الأشقر ، أنبأنا قيس ، أنبأنا
هامش
( 1 ) غاية المرام : 306 ح 9 .