اللّه عزّ وجلّ بقوله :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ . . .
. . . « 1 »
أقول : أوردت الحديث عن « البحار » « 2 » أيضا فراجع .
1169 / 550 - بالإسناد عن عبد اللّه بن الفضل ، قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : يا بن رسول اللّه ! كيف صار يوم عاشوراء يوم مصيبة وغم . . .
فقال : . . . وذلك أنّ أصحاب الكساء الّذين كانوا أكرم الخلق على اللّه كانوا خمسة ، فلمّا مضى عنهم النبي صلّى اللّه عليه وآله بقي أمير المؤمنين وفاطمة عليهما السّلام . . .
فلمّا قتل الحسين عليه السّلام لم يكن بقي من أصحاب الكساء أحد للناس فيه بعد عزاء وسلوة ، فكان ذهابه كذهاب جميعهم .
1170 / 551 - بالإسناد عن عبد اللّه بن سنان ، قال : دخلت على سيّدي أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السّلام في يوم عاشوراء . . . قال :
ولا تفرّق بيني وبين محمّد وآل محمّد . . . واجعلني يا مولاي ! من شيعة محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين وذريّتهم الطاهرة المنتجبة . . .
1171 / 552 - بالإسناد عن عبد الغفار الجازي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ . . .
.
قال : الرجس هو الشكّ .
1172 / 553 - بالإسناد عن عروة بن أخي شعيب العقرقوفي ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : تقول إذا أتيت قبر الحسين عليه السّلام ويجزيك عند كلّ إمام :
. . . أشهد أنّ أرواحكم وطينتكم من طينة واحدة ، طابت وطهرت من نور اللّه ومن رحمته . . . وخصّكم بكرائم التنزيل ، وأعطاكم التأويل . . . وعصمكم من الزلل ، وطهّركم من الدنس ، وأذهب عنكم الرجس . . .
هامش
( 1 ) آية التطهير في أحاديث الفريقين : 1 / 353 و 354 .
( 2 ) البحار : 25 / 255 .