1173 / 554 - أبو عمرو أخبرني العطافي ، عن رجاله ، قالوا : سئل جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام عن هذا الصنف من الناس - أي ذي ابنة -
فقال : لهم رحم منكوسة يؤتى ولا يأتي ، ما كانت هذه الخصلة في ولي اللّه تعالى أبدا قطّ ، ولا تكون أبدا ، وإنّما كانت في الفسّاق والكفّار والناصب للطاهرين .
وكان أبو جهل بن هشام المخزومي من القوم ، وكان أشدّ الناس عداوة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قالوا : ولذلك قال له عتبة بن ربيعة يوم بدر مصفر استه . . .
1174 / 555 - بالإسناد عن علي بن رئاب قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
« 1 » أرأيت ما أصاب عليّا وأهل بيته هو بما كسبت أيديهم وهم أهل بيت طهارة معصومون ؟
فقال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يتوب إلى اللّه ويستغفر في كلّ يوم وليلة من غير ذنب ، إنّ اللّه عزّ وجلّ يخصّ أولياءه بالمصائب ليأجرهم بها من غير ذنب .
1175 / 556 - أبي ، عن ابن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن نوح بن شعيب ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن صالح ، عن علقمة ، قال : قال الصادق عليه السّلام جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام وقد قلت له : يا بن رسول اللّه ! أخبرني عمّن تقبل شهادته ؟
قال : . . . فقال : يا علقمة ! لو لم يقبل شهادة المقترفين للذنوب لما قبلت إلّا شهادات الأنبياء والأوصياء صلوات اللّه عليهم ، لأنّهم هم المعصومون دون سائر الخلق . . .
1176 / 557 - بالإسناد عن عمّار ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال رجل :
اللهمّ صلّ على محمّد وأهل بيت محمّد صلّى اللّه عليه وآله .
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا هذا ! لقد ضيقت علينا ، أما علمت أنّ أهل البيت
هامش
( 1 ) الشورى : 30 .