قالوا : اللّه ورسوله .
قال : فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه .
وهو صاحب العباء ، ومن أذهب اللّه عنه الرجس وطهّره تطهيرا .
وهو صاحب الطائر حين قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اللهمّ إيتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي فجاء علي عليه السّلام فأكل معه ، وهو صاحب سورة البراءة . . . وقد صار أبو بكر بالسورة ، فقال له : [ جبرئيل ] يا محمّد ! إنّه لا يبلغها إلّا أنت أو علي ، لأنّه منك وأنت منه . . . الخبر . « 1 »
964 / 345 - حدّث أبو يعقوب يوسف بن الجراح ، عن رجاله ، عن حذيفة بن اليمان - في حديث في حضور علي عليه السّلام وأبي بكر وعمر وعثمان وجماعة من المهاجرين والأنصار وأنس ، فنظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى الحسن يمشي على هدوء - وقال : إنّ جبرئيل يهديه ، وميكائيل يسدده ، وهو ولدي والطاهر من نفسي ، وضلع من أضلاعي « 2 » . . . الحديث .
حذيفة بن أسيد الغفاري
965 / 346 - بالإسناد إلى حذيفة بن أسيد الغفاري قال :
لمّا قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المدينة لم يكن لهم بيوت يبيتون فيها ، فكانوا يبيتون في المسجد ، فيحتلمون .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا تبيتوا في المسجد ، فتحتلموا .
ثمّ إنّ القوم بنوا بيوتا حول المسجد ، وجعلوا أبوابها إلى المسجد ، وأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بعث إليهم معاذ بن جبل ، فنادى أبا بكر . . . ثمّ أرسل إلى عمر . . . ثمّ أرسل
هامش
( 1 ) آية التطهير في أحاديث الفريقين : 1 / 205 .
( 2 ) آية التطهير في أحاديث الفريقين : 1 / 206 .