تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وأنّى لك بالجواب ؟ وقد شخطت أوداجك على أثيابك ، وفرق بين بدنك ورأسك ، فأشهد أنّك ابن النبيّين وابن سيّد المؤمنين ، وابن حليف التقوى ، وسليل الهدى ، وخامس أصحاب الكساء ، وابن سيّد النقباء . . . « 1 » 959 / 340 - بالإسناد عن حميد ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله آخذا بيد الحسن والحسين عليهما السّلام ، فقال : إنّ ابني هذين ربّيتهما صغيرين ، ودعوت لهما كبيرين ، وسألت لهما ثلاثا ، فأعطاني اثنتين ، ومنعني واحدة ، سألت اللّه لهما أن يجعلهما طاهرين مطهّرين زكيّين ، فأجابني إلى ذلك . . . « 1 » 960 / 341 - بالإسناد يرفعه عن جابر ، أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ ملكي علي بن أبي طالب ليفتخران على سائر الأملاك ، لكونهما مع علي بن أبي طالب عليه السّلام ، لأنّهما لم يصعدا إلى اللّه عزّ وجلّ بشيء يسخطه . « 3 » 961 / 342 - جابر بن عبد اللّه الأنصاري رضى اللّه عنه : كنت أنا ومعاوية بن أبي سفيان بالشام ، فبينا نحن ذات يوم ، إذ نظرنا إلى شيخ وهو مقبل من صدر البرية من ناحية العراق . فقال معاوية : عرّجوا بنا إلى هذا الشيخ لنسأله من أين أقبل ؟ وإلى أين يريد ؟ وكان مع معاوية أبو الأعور السلمي وولدا معاوية : خالد ووليد وعمرو بن العاص . قال : فعرّجنا إليه . فقال له معاوية : من أين أقبلت يا شيخ ؟ وإلى أين تريد ؟ فلم يجبه الشيخ .
هامش
( 1 ) آية التطهير في أحاديث الفريقين : 1 / 200 . ( 3 ) آية التطهير في أحاديث الفريقين : 1 / 201 .