18 - إنّ فاطمة عليها السّلام من أهل اللّه ، وإنّ اللّه يقرؤها السلام
594 / 1 - محمّد بن العبّاس ، عن محمّد بن همام ، عن محمّد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود النجّار ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام قال :
جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمير المؤمين عليّ بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، وأغلق عليه وعليهم الباب ، وقال : يا أهلي ، وأهل اللّه ! إنّ اللّه عزّ وجلّ يقرأ عليكم السلام ، وهذا جبرئيل معكم في البيت يقول : إنّي قد جعلت عدوّكم لكم فتنة فما تقولون ؟
قالوا : نصبر يا رسول اللّه ! لأمر اللّه ، وما نزل من قضائه حتّى نقدم على اللّه عزّ وجلّ ، ونستكمل جزيل ثوابه ، فقد سمعناه يعد الصّابرين الخير كلّه .
فبكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتّى سمع نحيبه من خارج البيت ، فنزلت هذه الآية :
وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً
« 1 » ، إنّهم سيصبرون ، أي سيصبرون كما قالوا صلوات اللّه عليهم . « 2 »
595 / 2 - محمّد بن سنان ، عن داود بن كثير الرقّي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
إنّ اللّه تبارك وتعالى لمّا خلق نبيّه ووصيّه وابنته وابنيه وجميع الأئمّة عليهم السّلام وخلق شيعتهم أخذ عليهم الميثاق أن يصبروا ويصابروا ويرابطوا وأن يتّقوا اللّه ، الخبر . « 3 »
هامش
( 1 ) الفرقان : 20 .
( 2 ) البحار : 24 / 219 ح 16 ، عن كنز جامع الفوائد .
( 3 ) البحار : 24 / 220 ح 21 ، عن الكافي .