في الصحابة والقرابة إلّا له ، فلأجل ذلك استحقّ الميراث بالنّسب والسّبب .
وفي رواية : البشر : الرّسول صلّى اللّه عليه وآله ، والنّسب : فاطمة عليها السّلام ، الصّهر عليّ عليه السّلام .
تفسير الثعلبيّ : قال ابن سيرين : نزلت في النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وعلي عليه السّلام ، زوّج فاطمة عليها السّلام ، وهو ابن عمّه وزوج ابنته ، فكان نسبا وصهرا . « 1 »
591 / 6 - عبد العزيز بن يحيى ، عن المغيرة بن محمّد ، عن رجاء بن سلمة ، عن نائل بن نجيح ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفيّ ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس في هذه الآية ؛
قال : خلق اللّه آدم وخلق نطفة من الماء ، فمزّجها ثمّ أبا فأبا حتّى أودعها إبراهيم عليه السّلام ، ثمّ أمّا فأمّا من طاهر الأصلاب إلى مطهّرات الأرحام حتّى صارت إلى عبد المطّلب ، ففرّق ذلك النور فرقتين : فرقة إلى عبد اللّه ، فولّد محمّد صلّى اللّه عليه وآله وفرقة إلى أبي طالب ، فولّد عليّا عليه السّلام .
ثمّ ألف اللّه النكاح بينهما ، فزوّج اللّه عليّا بفاطمة عليهما السّلام ، فذلك قوله عزّ وجلّ :
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً
. « 2 »
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 106 ح 22 ، عن المناقب لابن شهرآشوب .
( 2 ) البحار : 35 / 361 ح 4 .