15 - إنّ فاطمة عليها السّلام لإحدى الكبر
585 / 1 - الحسين بن محمّد ، عن المعلّى ، عن الوشّاء ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى :
إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ * نَذِيراً لِلْبَشَرِ
« 1 » .
قال : يعني فاطمة عليها السّلام . « 2 »
قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : بيان : وإن كانت الآيات السابقة على تلك الآيات واردة في ذكر سقر وزبانيتها ، فلا استبعاد في إرجاع تلك الضمائر إليها عليها السّلام ، إذ في قوله تعالى :
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ
قالوا : الضمير إمّا راجع إلى سقر ، أو إلى عدّة الخزنة ، أو إلى السورة .
فمع احتمال إرجاعه إلى السورة لا يبعد إرجاعه إلى صاحبتها ، على أنّه يحتمل أن يكون المراد به أنّ تلك التهديدات إنّما هي لمن ظلمها وغصب حقّها صلوات اللّه عليها . « 3 »
أقول : وأورد أيضا هذا الحديث بهذا السند في موضع آخر من « البحار » . « 4 »
هامش
( 1 ) المدثّر : 35 و 36 .
( 2 ) البحار : 24 / 331 ح 55 ، عن تفسير القمّي .
( 3 ) البحار : 24 / 331 .
( 4 ) البحار : 43 / 23 ح 16 .