[ تتمة الفصل السادس ]
14 - إنّ فاطمة عليها السّلام هي الليلة المباركة في القرآن
584 / 1 - أحمد بن مهران ؛ وعليّ بن إبراهيم جميعا ، عن محمّد بن عليّ ، عن الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم قال : كنت عند أبي الحسن موسى عليه السّلام إذ أتاه رجل نصرانيّ ، فسأله عن مسائل ، فكان فيما سأله أن قال له :
أخبرني عن
حم * وَالْكِتابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ * فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
« 1 » ما تفسيرها في الباطن ؟
فقال عليه السّلام : أمّا حم ؛ فهو محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهو في كتاب هود الّذي أنزل عليه ، وهو منقوص الحروف ، وأمّا
الْكِتابِ الْمُبِينِ
؛ فهو أمير المؤمنين عليه السّلام .
وأمّا الليلة ؛ ففاطمة عليها السّلام .
وأمّا قوله :
فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
.
يقول : يخرج منها خير كثير ، فرجل حكيم ورجل حكيم ورجل حكيم . . . إلى آخر الخبر بطوله . « 2 »
هامش
( 1 ) الدخان : 1 - 4 .
( 2 ) البحار : 24 / 319 و 320 ح 28 ، عن الكافي : 2 / 388 ح 4 .