3 - قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« حسبك من نساء العالمين ، مريم بنت عمران ، وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ، وآسية امرأة فرعون » .
أخرجه الترمذي « 1 » « كما في الأربعين للنبهاني » « 2 » ، عن أنس .
ورواه عنه أيضا السراج « كما في ترجمة الزهراء من الاستيعاب » « 3 » .
وأخرجه أبو داود « كما في ترجمة خديجة من الاستيعاب » « 4 » .
ونقله الشعبي « كما في ترجمة الزهراء من الإصابة » « 5 » عن جابر .
ولا يسعنا استقصاء من أخرج هذا الحديث بطرقهم المختلفة إلى أنس وجابر « 6 » .
وأنت تعلم : أن هذه الأحاديث الثلاثة ونحوها نصوص جلية في تفضيل الأربع على سائر نساء البرية ، ولا تعرض فيها لبيان الأفضل من تلك الأربع لكن صحاحنا المتواترة عن أئمة العترة الطاهرة نصوص في تفضيل الزهراء صريحة لا تقبل التأويل « 7 » ، كما يشهد به كل من أنعم اللّه عليه الاستسلام لحكمها .
وحسبك في تفضيل الزهراء أنّها بضعة من سيد الأنبياء ، ولا نعدل به ولا ببضعته أحدا من العالمين .
هامش
( 1 ) صحيح الترمذي : ج 6 ص 179 .
( 2 ) راجع صفحة 220 من كتاب الأربعين من أحاديث سيد المرسلين .
( 3 ) الاستيعاب : ج 4 ص 450 .
( 4 ) الاستيعاب : ج 4 ص 383 .
( 5 ) الإصابة في تمييز الصحابة : ج 4 ص 378 .
( 6 ) المستدرك : ج 3 ص 368 ، المعجم الكبير : ج 22 ص 402 ، ذخائر العقبى للطبري ص 53 .
( 7 ) معاني الأخبار للصدوق : ص 107 ، الخصال : ص 206 ، الأمالي للشيخ الصدوق : ص 574 وص 174 .