تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣

الحديث السادس و الثلاثون [ : از حسن بن حمزة العلوى در « الغيبة » : فريادرسى آن حضرت گم‌شده‌اى را در راه ]

قال الحسن بن حمزة العلوى الطبرى - قدّس اللّه سرّه - فى كتابه الموسوم بكتاب « الغيبة » : حدّثنا رجل صالح من أصحابنا ، قال : خرجت سنة من السنين حاجّا إلى بيت اللّه الحرام ، و كانت سنة شديدة الحرّ ، كثيرة السموم ، فانقطعت عن القافلة ، و ضللت الطريق ، فغلب علىّ العطش ، حتّى سقطت ، و أشرفت على الموت ، فسمعت صهيلا ، ففتحت عينى ، فإذا بشاب حسن الوجه ، حسن الرايحة ، راكب على دابّة شهباء ، فسقانى ماء أبرد من الثلج ، و أحلى من العسل ، و نجّانى من الهلاك ، فقلت : يا سيّدى ! من انت ؟ قال : أنا حجّة اللّه على عباده ، و بقيّة اللّه فى أرضه ، أنا الّذى أملأ الأرض قسطا و عدلا ، كما ملئت جورا و ظلما ، أنا ابن الحسن بن علىّ بن محمّد بن على بن موسى بن جعفر بن محمّد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب عليهم السّلام ، ثمّ قال ، أخفض عينيك ، فخفضتهما ، قال : افتحهما ، ففتحتهما ، فرأيت نفسى فى قدّام القافلة ، ثمّ غاب عن نظرى - صلوات اللّه عليه .

[ ترجمهء حديث سى و ششم : ]

حديث كرد از براى ما مردى صالح از اصحاب ما اماميّه ، گفت : سالى از سالها به ارادهء حج بيرون رفتم ، و در آن سال گرما شدّت تمام داشت ، و سموم بسيار بود ، پس از قافله منقطع گشتم ، و راه را گم كردم و از غايت تشنگى از پاى درآمده بر زمين افتادم ، و مشرف به مرگ شدم ، پس شيههء اسبى به گوشم رسيد ، چشم گشودم ، جوانى ديدم