تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
ولىّ اللّه ، ثمّ بكى على بن الحسين عليه السّلام بكاء شديدا ، ثمّ قال : كأنّى بجعفر الكذّاب و قد حمّل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولىّ اللّه ، و المغيّب فى حفظ اللّه و التوكيل بحرم اللّه ، جهلا منه برتبته ، و حرصا على قتله إن ظفر به ، و طمعا فى ميراث أخيه ، حتّى يأخذه به غير حقّ ، فقال أبو خالد : فقلت : يا بن رسول اللّه ! و إنّ ذلك لكائن ؟ فقال : إي و ربّى ، إنّ ذلك لمكتوب عندنا فى الصّحيفة الّتى فيها ذكر المحن الّتى تجرى علينا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، فقال أبو خالد : فقلت : يا بن رسول اللّه ! ثمّ يكون ما ذا ؟ قال : ثمّ تمتدّ الغيبة بولىّ اللّه الثانى عشر من أوصياء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، و الأئمّة بعده ، يا أبا خالد ! إنّ أهل زمان غيبته ، القائلين بإمامته ، و المنتظرين بظهوره ، أفضل من أهل كلّ زمان ، فإنّ اللّه تبارك و تعالى أعطاهم من العقول و الأفهام و المعرفة ما صارت به الغيبة بمنزلة المشاهدة ، و جعلهم فى ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالسيف ، اولئك المخلصون حقّا و شيعتنا صدقا ، و الدّعاة إلى دين اللّه - عزّ و جلّ - سرّا و جهرا ، و قال عليه السّلام : انتظار الفرج من أفضل الفرج .

[ ترجمهء حديث بيستم : ]

ابو خالد كابلى گفت : به مجلس سيّد خود على بن الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السّلام داخل شدم و گفتم : اى فرزند رسول خدا ! خبر ده مرا از آن كسانى كه خداى تعالى فرض گردانيده اطاعت و مودّت ايشان را و واجب كرده بر بندگان خود اقتدا كردن را به ايشان بعد از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، آن حضرت فرمود كه : اى كابلى ! به درستى كه اولى الامر و آن كسانى كه خداى - عزّ و جلّ - ايشان را امامان مردمان گردانيده و واجب ساخت بر مردمان اطاعت و فرمانبردارى ايشان را ، اوّل ايشان امير المؤمنين على بن ابى طالب است و بعد از آن حضرت عمّ من حسن ، بعد از آن پدرم حسين ، بعد از آن منتهى شده است امر امامت به ما ، اين گفت و خاموش شد ، پس گفتم ! اى سيّد من ! روايت كرده‌اند از براى ما از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام كه
كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 516 | مير لوحى