الحديث العشرون [ : از فضل بن شاذان ، از صفوان بن يحيى ، از امام سجاد ع و ذكر جعفر كذّاب و گريهء امام از آنچه دربارهء حضرت مهدى ع مىكند ]
قال أبو محمّد بن شاذان - طيّب اللّه مضجعه : حدّثنا صفوان بن يحيى رضى اللّه عنه ، عن إبراهيم بن أبى زياد ، عن أبى حمزة الثمالى ، عن أبى خالد الكابلى ، قال : دخلت على سيّدى على بن الحسين بن على بن أبى طالب عليهم السّلام ، فقلت : يا بن رسول اللّه ! اخبرنى بالّذين فرض اللّه تعالى طاعتهم و مودّتهم ، و اوجب على عباده الاقتداء بهم بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، فقال : يا كابلى ! إنّ اولى الأمر الّذين جعلهم اللّه - عزّ و جلّ - أئمة الناس ، و أوجب عليهم طاعتهم أمير المؤمنين على بن أبى طالب ، ثمّ الحسن عمّى ، ثمّ الحسين أبى ، ثمّ انتهى الأمر إلينا ، و سكت ، فقلت له : يا سيّدى ! روى لنا عن أمير المؤمنين عليه السّلام أن الأرض لا تخلو من حجّة اللّه - عزّ و جلّ - على عباده ، فمن الحجّة و الإمام بعدك ؟ فقال عليه السّلام : ابني محمّد و اسمه فى الصحف الاولى باقر يبقر العلم بقرا ، هو الحجّة و الإمام بعدى ، و من بعد محمّد ابنه جعفر ، و اسمه عند أهل السماء الصّادق ، قلت : يا سيّدى ! و كيف صار اسمه الصّادق و كلّكم صادقون ؟ قال : حدّثنى أبى عن أبيه ، عن رسول اللّه - صلوات اللّه عليهم - قال : إذا ولد ابنى جعفر بن محمّد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب عليهم السّلام ، فسمّوه الصّادق ، فإنّ الخامس من ولده الّذى اسمه جعفر ، يدّعى الإمامة افتراء على اللّه و كذبا عليه ، فهو عند اللّه جعفر الكذّاب ، المفترى على اللّه - جلّ و جلاله - ، و المدّعى ما ليس له بأهل ، المخالف لأبيه ، و الحاسد لأخيه ، و ذلك الّذى يروم كشف سرّ اللّه - عزّ و جلّ - عند غيبة