و نواب مستطاب معلّى القاب ، خاتمة المجتهدين و وارث علوم الانبياء و المرسلين ، شيخنا و مولانا و مقتدانا الشيخ علىّ بن عبد العالى - ادام اللّه معاليه و قرن بالميامن ايّامه و لياليه - در كتابى كه موسوم است به « مطاعن المجرميّة » آورده كه :
ابو مسلم قبل از اظهار دعوت بنى عبّاس ، از روى حيلتگرى با اولاد و اعقاب حضرت امير المؤمنين عليه السّلام ملاقات مىنمود و با ايشان دم از دوستى مىزد تا دوستان ايشان را فريب داده ، معاون خويش گردانيد ، و نيز بنى اميّه گمان برند كه او از جانب بنى على به دعوت مأمور است تا بنى عبّاس از تعرّض بنى اميّه ايمن باشند و عترت پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از ايشان در معرض خطر .
راقم الحروف كه از كمترين تلامذهء آن جناب است گويد كه : اخبار فرمودن حضرت امام عليه السّلام از آمدن ابو مسلم با رايت سود ، از جملهء معجزات آن حضرت تواند بود ، چنان كه پيش از ظهور دولت بنى عبّاس ، از استيلاى ايشان خبر مىداد ، و همچنين حضرت امام محمّد باقر عليه السّلام از آن ، اخبار فرمود ؛ چنان كه ثقة الاسلام محمّد بن يعقوب كلينى - نوّر اللّه مرقده - در « روضهء كافى » آورده .
و حضرت امير المؤمنين عليه السّلام از تسلّط بنى عبّاس [ و ] گرفتن مغول ، ملك را از دست ايشان اعلام فرمود ، چنان كه علّامهء حلّى رحمه اللّه در « نهج الحقّ » آورده كه :
« و أخبر عليه السّلام بعمارة بغداد و ملك بنى عبّاس و أخذ المغول الملك منهم و بواسطة هذا الخبر سلمت الكوفة و الحلّة و المشهدان من القتل فى وقعة هلاكو لأنّه لما ورد بغداد كاتبه والدى و السيّد بن طاوس و الفقيه ابن ابى العزّ و سألوا الأمان قبل فتح بغداد ؛ فطلبهم ، فخافوا ؛ فمضى والدى رحمه اللّه إليه خاصّة ، فقال : كيف أقدمت على المكاتبة قبل الظّفر ؟ فقال له والدى : لأنّ أمير المؤمنين عليه السّلام أخبر بك و قال : إنّه يرد التّرك على الخير من بنى العبّاس يقدمهم ملك يأتى من حيث بدأ ملكهم جهورىّ الصّوت لا يمرّ بمدينة إلّا فتحها و لا ترفع له راية إلّا نكّسها ، الويل الويل لمن ناواه ، فلا
كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 189
مساهمون: مير لوحى
ص١٨٩