وهذه هي النفس والروح المجردة التي هي الخلق الآخر .
يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
( سورة المائدة ، الآية : 54 ) ، التي تحكي عن العشق الأكبر ، والعشق للحق ؛ حيث يكون المعشوق الحقيقي كافة الموجودات ( الأسفار ، ج 2 ، السفر الثالث ، ص 183 ) .
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ، وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
( سورة الإسراء ، الآية : 44 ) ،
وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ
( سورة البروج ، الآية : 20 . أنظر الأسفار ، ج 2 ، السفر الثالث ، ص 153 ) ؛ حيث ذكر هذه الآيات في توضيح أن جميع الموجودات عاشقة للحق وهي تسير إلى الله وتقوم بتسبيحه .
إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً
( سورة الإنسان ، الآية : 3 ، أنظر الأسفار ، م . ن . ص 132 ) ، في توضيح الحركات الإرادية والأفعال الاختيارية .
يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
( سورة النور ، الآية :
24 . أنظر الأسفار ، ج 2 ، السفر الرابع ، ص 5 ) ، ذكر هذه الآية في توضيح تجسّم الأعمال .
وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ
( سورة المائدة ، الآية : 60 . أنظر الأسفار ، ج 2 ، السفر الرابع ، ص 4 و 5 ) .
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ
( سورة الأنعام ، الآية : 38 ) .
فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ
( سورة البقرة ، الآية : 65 . أنظر الأسفار ، ج 2 ، السفر الرابع ، ص 166 ) ، ذكر هذه الآية في توضيح المسخ ، وباطن البشر والنفوس الخبيثة . وذكر الرواية التالية : " القلوب أربعة : قلب أجرد فيه سراج يزهر ، فذلك قلب المؤمن ، وقلب أسود منكوس فذلك قلب الكافر ، وقلب مربوط على علاقة ، فذلك قلب المنافق ، وقلب مصفح فيه إيمان ونفاق ، فمثل الإيمان فيه مثل البقلة يمدها الماء الطيب ، ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والصديد . . . " ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الرابع ، ص 321 ) ، وذلك لتوضيح سيرة وباطن البشر ، الجيد منها والسيء ، ومسخ داخل المنافقين والكفار .
وذكر هذه الرواية : " خلق الله صورهم على صور بني آدم ، وما نزل ملك من السماء إلا ومعه واحد من الروح " ، لتوضيح خلق الأرواح والملائكة ( الأسفار ، م . ن . ص 314 ) .
وذكر هذه الرواية : " لولا أن الشياطين يحومون على قلوب بني آدم لنظروا إلى ملكوت السماء " ، لتبين أن البشر عندها قابلية الحصول على الحقائق من الملكوت الأعلى . إلا أن الموانع والحجب التي توجدها النفس الأمّارة تمنع هذا الشهود ( الأسفار ، ج 2 ، السفر الرابع ، ص 139 ) .
وذكر حول جبرائيل :
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى
( سورة النجم ، الآية : 5 . أنظر : الأسفار ، ج 2 ، السفر الرابع ، ص 143 ) .
" إن في الجنة سوقا يباع فيه الصور " . والمقصود هنا من السوق اللطف الإلهي الذي هو مصدر القدرة ( الأسفار ، ج 2 ، السفر الرابع ، ص 152 ) .
وحول تجسم الأعمال : " يحشر الناس على صور نياتهم " يحشر بعض الناس على صورة