كفضل جبرئيل على سائر الملائكة .
قلت : هذا حديث حسن عال ، وفيه طول أنا اختصرته ما كتبناه إلا من هذا الوجه .
أخبرنا الحافظ يوسف بن خليل بن عبد اللّه الدمشقي بحلب ، أخبرنا محمد بن إسماعيل بن محمد الطرسوسي ، أخبرنا أبو منصور محمد بن إسماعيل الصيرفي أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، أخبرنا الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، أخبرنا الحسين بن إدريس التستري ، حدثنا أبو عثمان طالوت بن عباد الصيرفي البصري ، حدثنا فضال بن جبير حدثنا أبو امامة الباهلي قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إن اللّه خلق الأنبياء من أشجار شتى وخلقني وعليا من شجرة واحدة فأنا أصلها وعلي فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمرها ، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجى ، ومن زاغ عنها هوى .
ولو أن عبدا عبد اللّه بين الصفا والمروة ألف عام ، ثم ألف عام ثم لم يدرك صحبتنا أكبه اللّه على منخريه في النار ، ثم تلا : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) « 948 » .
قلت : هذا حديث حسن عال رواه الطبري في معجمه كما أخرجناه سواء ورواه محدث الشام في كتابه بطرق شتى .
فمن ذلك ما أخبرنا الشيخان محمد بن سعيد بن الموفق الخازن النيسابوري ببغداد ، وإبراهيم بن عثمان الكاشغري بنهر معلى قالا أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي ، أخبرنا أبو يعلى حمزة بن أحمد بن فارس بن كروس ، أخبرنا أبو بكر البركات أحمد بن عبد اللّه بن علي المقري ، أخبرنا أبو طالب عمر ابن إبراهيم بن سعيد الزهري الفقيه ، أخبرنا أبو بكر محمد بن غريب البزاز حدثنا
هامش
( 948 ) مستدرك الصحيحين 3 : 160 ، كنوز الحقائق 155 ، كنز العمال 6 : 154 ، ذخائر العقبى 16 .