تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) ( ويليه البيان في أخبار صاحب الزمان ع ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
من روحه ، وزوجه حواء أمته وأسكنه جنته ، فمن يكون أفضل منه ؟ فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم من فضله اللّه عز وجل ، فقال شيث فقال أفضل من شيث فقال إدريس ؟ فقال : أفضل من إدريس ونوح ؟ فقال : فهود ؟ فقال أفضل من هود وصالح ولوط ، قال : موسى ؟ قال أفضل من موسى وهارون ، قال فإبراهيم إذن ، قال : أفضل من إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ، قال فيعقوب ؟ قال أفضل من يعقوب ويوسف ، قال : فداود ؟ قال أفضل من داود وسليمان قال فأيوب إذن ؟ قال أفضل من أيوب ويونس ، قال فزكريا إذن ؟ قال : أفضل من زكريا ويحيى ، قال : فاليسع إذن ؟ قال : أفضل من اليسع وذي الكفل ، قال فعيسى إذن ؟ قال أفضل من عيسى . قال أبو عقال : ما علمت من هو يا رسول اللّه ؟ ملك مقرّب ؟ فقال النبي ( ص ) : مكلمك يا ابا عقال يعني نفسه ( ص ) ، فقال أبو عقال : سررتني واللّه يا رسول اللّه . فقال النبي « ص » : أزيدك على ذلك ؟ قال : نعم ، فقال : اعلم يا ابا عقال إن الأنبياء والمرسلين ثلاثمائة وثلاثة عشر نبيا لو جعلوا في كفة وصاحبك في كفة لرجح عليهم . فقلت : ملأتني سرورا يا رسول اللّه فمن أفضل الناس بعدك ؟ فذكر له نفرا من قريش . ثم قال علي بن أبي طالب : فقلت : يا رسول اللّه فأيهم أحب إليك ؟ قال علي بن أبي طالب فقلت : ولم ذلك ؟ فقال : لأني خلقت أنا وعلي بن أبي طالب من نور واحد ، قال : فقلت فلم جعلته آخر القوم ؟ قال ويحك يا ابا عقال أليس قد أخبرتك اني خير النبيين ، وقد سبقوني بالرسالة وبشروا بي من قبلي فهل ضرّني شيء إذ كنت آخر القوم ، أنا محمد رسول اللّه ، وكذلك لا يضر عليا إذا كان آخر القوم ، ولكن يا ابا عقال فضل علي على سائر الناس