تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) ( ويليه البيان في أخبار صاحب الزمان ع ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
ما لا يحصل لغيره . هذا بيان إجمالي ، وذلك ان العلم في الصغر كالنقش في الحجر ، والعلم في الكبر كالنقش في المدر « 749 » . ( وأما التفصيل ) فيدل عليه وجوه : ( الأول ) قوله « ص » : أقضاكم علي « 750 » ، والقاضي محتاج إلى جميع أنواع العلوم ، فلما رجحه على الكل في القضاء لزم ترجيحه عليهم في جميع العلوم ، أما سائر الصحابة فقد رجح كل واحد منهم على غيره في علم واحد كقوله « ص » : افرضكم زيد ، وأقرأكم أبي « 751 » ، وأعلمكم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ، وأبو ذر أصدقكم لهجة . وكان « ص » قد أوتي جوامع الكلم وخواتمه ، فلما ذكر لكل واحد فضيلة وأراد ان يجمعها لابن عمه بلفظ واحد ، كما ذكر لأولئك ذكره بلفظ يتضمن جميع ما ذكره في حقهم ، وإنما قلنا ذلك لأن الفقيه لا يصلح لمرتبة القضاء حتى يكون عالما بعلم الفرائض والكتاب والسنة والكتابة والحلال والحرام ويكون مع ذلك صادق اللهجة ، فلو قال قاضيكم علي كان متضمنا لجميع ما ذكر في حقهم فما ظنّك بصيغة افعل التفضيل ، وهو قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : أقضاكم علي . ( الثاني ) : ما روي أن عمر أمر برجم امرأة ولدت لستة اشهر فرفع
هامش
( 749 ) من الأمثال المشهورة السائرة . ( 750 ) الاستيعاب 3 : 38 هامش الإصابة ، شرح ابن أبي الحديد 236 مطالب السؤل 23 ، كفاية الشنقيطي 46 ، الغدير 3 : 90 ، الفصول المهمة 17 ط إيران ، تاريخ الخلفاء : 66 ، خصائص النسائي : 70 ، فتح الملك العلي 70 - 79 . ( 751 ) فتح الملك العلي 71 .