ذكر تاريخ وفاته وكيفية موته ومدّة عمره ، وغسله وكفنه ومن صلّى عليه وموضع قبره
1007 كان ذلك في صبيحة يوم سابع عشر من رمضان ، وقيل : ليلة الجمعة لثلاث عشرة ، وقيل : لإحدى عشرة ليلة خلت ، وقيل : بقيت منه ، سنة أربعين .
رواه الطبري وقال : ذكر ذلك كلّه أبو عمر « 1 » .
1008 وعن عثمان بن المغيرة رضى اللّه عنه ، قال : لمّا دخل شهر رمضان كان أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام يتعشّى ليلة عند الحسن ، وليلة عند الحسين ، وليلة عند ابن عباس ، لا يزيد على ثلاث لقم ، فقيل له في ذلك ، فقال عليه السّلام : « يأتيني أمر اللّه وأنا أخمص ، إنّما هي ليلة أو ليلتان » فأصيب في تلك الليالي .
وفي سحر ذلك اليوم الذي أصيب فيه تمثّل بهذين البيتين :
أشدد حيازيمك للموت * فإنّ الموت لاقيكا
ولا تجزع من الموت * إذا حلّ بواديكا
ثم خرج ، فضربه ابن ملجم صبيحة إحدى وعشرين من رمضان يوم الجمعة ، ومات يوم الأحد لثلاث وعشرين ، سنة أربعين ، ودفن بالكوفة ، قاله حريث بن المحسّن .
وقال الواقدي : قيل : ليلة تسع عشرة من رمضان ، ليلة الجمعة ، ومات لإحدى وعشرين ، وقيل : مات من يومه ، ودفن بالكوفة ، وعمّي دفنه ، وقيل : دفن بقصر الإمارة ، وقيل :
برحبة الكوفة ، وقيل : دفن بقبلة المسجد ، خارج المسجد ، ممّا يلي المحراب ، وقيل :
إنّ الحسن عليه السّلام نقله إلى المدينة ودفنه بالبقيع عند أمّه ، وقيل : إنّه حمله على بعير يريد المدينة ، فضلّ البعير منهم في أثناء الطريق ، فوجده قوم من الأعراب فظنّوا أنّه مال ، ففتحوا الصندوق فلمّا رأوه أخذوه ودفنوه في البرّية ، وقيل : إنّه مدفون بنجف الحيرة .
رواها الزرندي « 2 » .
هامش
( 1 ) . ذخائر العقبى : 115 ، الاستيعاب 3 : 1122 رقم 1855 .
( 2 ) . نظم درر السمطين : 138 .