تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
248 عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من قرأ سورة المؤمنين بشّرته الملائكة بالروح والريحان ، وما تقرّ به عينه عند نزول ملك الموت » . 249 روي : أنّ أوّل سورة
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ
وآخرها من كنوز العرش ، من عمل بثلاث آيات من أوّلها ، واتّعظ بأربع آيات من آخرها فقد نجا وأفلح . 250 عن عبد اللّه بن السائب رضى اللّه عنه ، قال : صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الصبح بمكّة ، فاستفتح سورة المؤمنون ، حتّى جاء ذكر موسى وهارون ، أو ذكر عيسى ، أخذته سلعة فركع . ذكر الأربع في الدرّة . [ قوله تعالى : ]
أَ فَحَسِبْتُمْ
« 1 » 251 عن حسن بن عبد اللّه رضى اللّه عنه : أنّ رجلا مصابا مرّ به على عبد اللّه بن مسعود ، فقرأ في أذنه هذه الآية :
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
حتّى ختم السورة فبرأ ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « والذي نفسي بيده ، لو أنّ رجلا موقنا قرأها على جبل لزال » . رواه ابن السنّي « 2 » .

سورة النور

252 في قوله تعالى :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ
« 3 » ذكر اليافعي في درّه : روى مؤلّف كتاب شفاء الصدور والأبدان في سرّ منافع القرآن لوجع العينين ، يصرفه اللّه ببركة هذا الكلام ، وهو أن يقول : بسم اللّه الرحمن الرحيم دخل الرمد بسلامة ويخرج بسلامة ، وانكفت الدمعة وانجلت الحمرة بألف لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ
إلى
هامش
( 1 ) . الآية : 115 . ( 2 ) . عمل اليوم والليلة : 236 رقم 636 ، ورواه في كنز العمال 1 : 589 رقم 2682 . ( 3 ) . الآية : 35 .