وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ
ألحقه اللّه بصالح من مضى ومن بقي
وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ
كتب في ورقة بيضاء : أنّ فلان بن فلان من الصادقين ، ثمّ يوفّقه بعد ذلك للصدق والصواب
وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ
أعطاه اللّه القصور والمنادي في الجنّة » .
رواه في كتاب الذكر ابن أبي الدنيا « 1 » .
256 وعن سمرة رضى اللّه عنه أيضا قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول :
« ما من عبد خرج من منزله عند الصبح وعند العشاء ، ويقرأ هذه الآيات ، إلّا وجب على اللّه تعالى ، إذا قال :
الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ
إلّا هداه اللّه لصالح الأعمال . . . » وذكر بقيّة الفضائل مع الآيات إلى قوله :
مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ
.
رواه الغافقي في لمحات الأنوار ونفحات الأزهار ، وذكر من الثواب أكثر ما سبق في الكتاب . وذكر عن أبي سعيد أحد رواة هذه الأخبار عن سمرة يقول : كما قال الخليل ، إلّا أنّه يقول : واغفر لي ولوالدي كما ربّياني صغيرا .
سورة القصص
257 عن أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من خرج في سفر ومعه عصا من لوز مرّ ، وتلا هذه الآيات :
وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ
إلى قوله تعالى :
اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ
آمنه اللّه من كلّ سبع ضارّ ، ولصّ عاد ، وكلّ ذات حمّة وسمّ حتّى يرجع إلى منزله ، وكان معه سبع وسبعون من المعقّبات يستغفرون له حتّى يرجع ، ولا يجاوره شيطان » .
258 وروي : أنّ آدم عليه السّلام مرض ، فقال له جبرئيل : اقطع المقر - والمقر عصا من لوز مرّ - وضعها إلى صدرك ، ففعل ذلك ، فذهب عنه ما كان يجده .
259 وقال عليه السّلام : « من أراد أن يطوى له الأرض ، فليمسك عصا من اللوز المرّ » .
ذكر الأخبار الثلاث في الدرّ « 2 » .
هامش
( 1 ) . رواه في الدرّ المنثور 5 : 89 عن ابن أبي الدنيا وابن مردويه .
( 2 ) . الدرّ النظيم : 151 .