الغلاف الغازي في الحقيقة بمثابة درع يقي سكّان الأرض من خطر تلك القذائف المهلكة .
ومع هذه الحالة كيف تهيّأ لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يصون نفسه من تلك الأشعة الفضائية ، والأحجار السماوية ؟ !
( 1 ) 4 - إذا قلّ ضغط الهواء على جسم الانسان فزاد أو نقص اختلت حياته الطبيعية ، فهو يمكنه أن يعيش تحت ضغط معين من الهواء ، لا يوجد في الطبقات العليا من الجوّ ، فكيف استطاع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله والحال هذه أن يحافظ على حياته في أعالي الفضاء ؟ !
( 2 ) 5 - إنّ سرعة الحركة التي سار بها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لا ريب كانت تفوق سرعة الحركة التي يسير بها النور ومع العلم بأنّ سرعة النور هي 000 / 30 كيلومترا في الثانية ، ومع العلم أيضا أنه ثبت في العلم الحديث أنه لا يستطيع أيّ جسم أن يتحرك بسرعة تفوق سرعة النور ، فكيف استطاع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ان يسير بسرعة تفوق سرعة النور ، ومع ذلك يرجع إلى الأرض سالم الجسم كامله ؟ ؟ !
( 3 )
جوابنا :
وجوابنا هو : أننا إذا أردنا أن نناقش هذه المسألة على ضوء القوانين العلميّة الطبيعية لتجاوز عدد الاعتراضات والاشكالات ما ذكرناه آنفا .
ولكننا نقول في جواب هذا الفريق متسائلين : ما هو مقصودكم من توضيح هذه النواميس الطبيعية .
هل تريدون القول بأن السير في العوالم العليا أمر غير ممكن ، وممتنع ذاتا وبالتالي أنه أمر محال .
فإننا نقول - حينئذ - في الجواب على ذلك بان الجهود والتحقيقات العلمية التي بذلها علماء الفضاء في الشرق والغرب قد جعلت هذا الأمر - ولحسن الحظ - أمرا ممكنا ، وعاديا ، لأن مع اطلاق أوّل قمر اصطناعي عام ( 1957 م ) إلى السماء