تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 647

مساهمون:

ص٦٤٧
يخلق منك الذكر ، إلى اللّه يا رسول اللّه المشتكى ، وفيك يا رسول اللّه أحسن العزاء ، صلّى اللّه عليك ، وعليك وعليها السلام والرضوان . وأنشأ يقول :
لكل اجتماع من خليلين فرقة * وكلّ الذي دون الفراق قليل وإنّ افتقادي فاطما بعد أحمد * دليل على أن لا يدوم خليل « 1 »
4 - نهج البلاغة : قال الشريف الرضي رحمه اللّه : ومن كتاب له عليه السّلام إلى عثمان بن حنيف الأنصاري - وكان عامله على البصرة - : « . . . بلى كانت في أيدينا فدك ! من كلّ ما أظلّته السماء ، فشحّت عليها نفوس قوم ، وسخت عنها نفوس قوم أخرين ، ونعم الحكم اللّه ! ! وما أصنع بفدك ؟ وغير فدك ؟ والنفس مظانّها في غد جدث ، تنقطع في ظلمته آثارها ، وتغيب أخبارها ، وحفرة لو زيد في فسحتها ، وأوسعت يدا حافرها ، لأضغطها الحجر والمدر ، وسدّ فرجها التراب المتراكم ، وإنّما هي نفسي أروّضها بالتقوى ، لتأتي آمنة يوم الخوف الأكبر ، وتثبت على جوانب
هامش
- أوصيك بريحانتي من الدنيا ، فعن قليل ينهدّ ركناك ! واللّه خليفتي عليك ، فلمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال علي عليه السّلام : هذا أحد ركنيّ الذي قال رسول اللّه ، فلمّا ماتت فاطمة عليها السّلام قال علي عليه السّلام : هذا الركن الثاني الذي قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . ( 1 ) نهج البلاغة : رقم 202 ، الكافي : 1 / 458 ، بحار الأنوار : 42 / 194 ، أمالي المفيد : 281 ، دلائل الإمامة : 47 ، والأبيات رواها : ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : 11 / 2 ، والصدوق في الأمالي : 492 ، والمجلسي في البحار : 43 / 180 .