تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
وإنّ عجبي لكبير حين أعلم أنّ فاطمة الزهراء عليها السّلام أوّل من لحق بأبيها ، فبينها وبينه ستّة أشهر ، على أكثر الاحتمالات ، ثمّ لا تدفن في جانب أبيها « 1 » . فسلام اللّه عليها ، إذ جهل القوم قدرها ! وهتكوا سترها ! وصاروا سببا لخفاء قبرها .

[ ظلامة فدك عند أئمّة أهل البيت عليهم السّلام ]

لقد خلّدت ظلامة الزهراء عليها السّلام في ( فدك ) ، في حديث أهل البيت عليهم السّلام ، فقد جاء ذكرها في أحاديث كثيرة ، ومواقف عديدة ابتداء بأمير المؤمنين ( صلوات اللّه وسلامه عليه ) واستمرارا بولده الأئمّة الطاهرين ، تأكيدا منهم على هذه الظلامة ، وأحقّية أمّهم الصدّيقة الطاهرة عليها السّلام ، ونحن نذكر هنا بعض هذه المواقف ، والشواهد :

( 1 ) ظلامة ( فدك ) في ضمير علي عليه السّلام

ولم تغب ظلامة فدك عن ضمير علي عليه السّلام ، كيف وقد شاهد جميع الآلام والمصائب والأحداث التي جرت على الصدّيقة المظلومة ، وكان الملجأ للصدّيقة المظلومة والمشتكى ، فكان عليه السّلام يذكر تلك الظلامة كلّما ذكر الصدّيقة الطاهرة ، وقد احتفظ التاريخ بعدّة مواقف ، ذكر فيها ظلامة فدك بتوجّع : 1 - الخصال : لمّا ماتت فاطمة عليها السّلام قام عليها أمير المؤمنين عليه السّلام وقال : « اللهم إنّي راض عن ابنة نبيّك ، اللهمّ إنّها قد أوحشت فآنسها ، اللهمّ إنّها
هامش
( 1 ) ثمّ اهتديت : 138 - 139 .