تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 649

مساهمون:

ص٦٤٩
وتقرّ بها أعين ذريتها ، وأبلغهم عنّي في هذه الساعة أفضل التحية والسلام » « 1 » .

2 - المزار

: ورد في زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام يوم الغدير : « . . . والأمر الأعجب والخطب الأفظع بعد جحدك حقّك ، غصب الصدّيقة الطاهرة سيّدة النساء فدكا ، وردّ شهادتك وشهاة السيّدين سلالتك وعترة المصطفى صلّ اللّه عليكم ، وقد أعلى اللّه تعالى على الأمّة درجتكم ، ورفع منزلتكم وأبان فضلكم وشرّفكم على العالمين ، فأذهب عنكم الرجس وطهّركم تطهيرا . قال اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً * إِلَّا الْمُصَلِّينَ
« 2 » فاستثنى اللّه تعالى نبيّه المصطفى وأنت يا سيّد الأوصياء من جميع الخلق ، فما أعمّه من ظلمك عن الحقّ . ثمّ أفرضوك سهم ذوي القربى مكرا وأحادوه عن أهله جورا ، فلمّا آل الأمر إليك أجريتهم على ما أجريا رغبة عنهما بما عند اللّه ، فأشبهت محنتك بهما محن الأنبياء عليهم السّلام عند الوحدة وعدم الأنصار . . . » « 3 » .

3 - مصباح الأنوار

: عن جعفر بن محمّد الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « من زار قبر الطاهرة فاطمة عليها السّلام فقال : السلام عليك يا سيّدة نساء العالمين ، السلام عليك يا بنت رسول ربّ العالمين ، السلام عليك يا والدة الحجج على الناس أجمعين . السلام عليك أيّتها المظلومة الممنوعة حقّها ! ثمّ يقول : اللهمّ صلّ على أمتك وابنة نبيّك وزوجة وصيّي نبيّك ، صلاة
هامش
( 1 ) جمال الأسبوع : 483 ، عنه البحار : 91 / 74 ، البلد الأمين : 303 ، مصباح المتهجّد : 399 . ( 2 ) المعارج : 19 - 21 . ( 3 ) المزار : 84 ، بحار الأنوار : 97 / 366 .